اسباب الدوخة والدوار

علاج الدوخة والدوار

الدوخة أو الدوار

يتم استخدامه كلمة أو مصطلح الدوخة: عند الشعور بالعديد من الحالات، منها الإغماء أو اختلال التوازن. وهو مصطلح شائع بين الناس، فهل يمكن أن يتم تصنيف الدوخة كمرض خطير ومزمن؟

أسباب الدوخة

تتجلّى أسباب الدوخة في العديد من الأمور، من هذه الأسباب ما يأتي:

  • المشاكل الأذينة
    وخصوصاً الأذن الداخلية: تؤدي أغلب أمراض الأذن الداخلية إلى الدوار، والسبب في ذلك هو الخلل بين ما يتلقاه الدماغ من سيالات عصبية وما تتلقاه العين من سيالات مختلفة مما يؤدي إلى شعور يسمى الدوخة.
  • حركة الرأس السريعة
    حيث أن التغيير المفاجئ بالاتجاه وحركة الرأس يؤدي إلى الشعور بالدوار، وهو ما يسمى علمياً (دوار الوضعية الانتيابي الحميد).
  • تراكم السوائل في الأذن الداخلية بشكل مفرط
    يؤدي إلى حدوث الدوخة وربما تستمر لساعات طويلة، ويتم اللجوء إلى عمل جراحي للتخلص من هذا المرض.
  • الصداع النصفي
    يؤدي إلى حدوث نوبات من الدوخة، وقد تستمر من دقيقة إلى ساعات. اقرا: 
  • انخفاض ضغط الدم وعدم ضخ الدم للعقل بشكل كامل
  • الأمراض العصبية
    قد تؤدي إلى الدوخة مثل مرض باركنسون، حيث أن تناول المهدئات والأدوية المضادة للاكتئاب قد تسبب الدوخة كعرض جانبي من أعراض الدواء.
  • القلق والإرهاق الشديد
  • نقص نسبة الحديد في الدم
  • انخفاض مستوى السكر في الدم
    يؤدي إلى حدوث الدوخة، وبالأخص عند مرضى السكري.
  • نقص السوائل في الجسم
    وخصوصاً في الطقس الحار: يؤدي إلى الدوخة لذا يجب الإكثار من السوائل خلال أيام الصيف الحارّة.

أعراض الدوخة

  1. دوار مع إحساس منافق بالحركة. 
  2. قد تشعر بأنك تفقد الوعي.
  3. تشعر بثقل في الرأس 
  4. ربما يترافق الدوار مع غثيان، عندها يجب مراجعة الطبيب.

تشخيص الدوخة

  1. فحص توازن الجسم عن طريق مشي المريض، وفحص آلية وصحة عمل الجهاز العصبي.
  2. قد يتمّ طلب صورة رنين مغناطيسي، في حال اشتباه الطبيب بحدوث سكتة دماغية.
  3. اختبار صحة العين وحركتها في تتبع الأشياء المتحركة.
  4. اختبار تحريك الرأس باتجاهين بسرعة، وهذا ما يسمى علمياً باسم (مناورة ديكس هالبايك).
  5. هناك عدة اختبارات أخرى منها:  الكرسي الدّوّار، واختبار الدم والقلب.

علاج الدوخة

  1. وصف أدوية تخفف من أعراض الدوخة، مثل: أدوية الغثيان والصداع النصفي.
  2. هناك علاج يعتمد على تقنية (مناورة ابلي)، ويحتاج الشخص إلى أكثر من جلسة حتى تتضّح له النتائج.
  3. يقوم الطبيب بتعليم بعض الحركات التي تساعد على تنشيط التوازن عند المريض المصاب بالدوخة، وتسمّى هذه التمارين (إعادة التأهيل الدهليزي).
  4. يتم إجراء عمل جراحي إن تطلب الأمر، مثل: حقن الأذن الداخلية بالجنتاميسين. وذلك لقتل التوازن في الأذن الداخلية وترك العمل والتوازن للأذن السليمة.

الوقاية من الدوخة

  • الابتعاد عن الحركات السريعة التي تقوم بها بشكل مفاجئ.
  • يجب إغلاق العينين والاستلقاء عند الشعور بالدوخة: لتحقيق الراحة وعدم أذية نفسك كأن تتعثّر عند المشي أو الوقوف.
  • الابتعاد عن الكحول والمواد المنبهة، وتقليل نسبة الملح في الطعام.
  • الإكثار من السوائل وشرب الماء: يقلل من أعراض الدوخة.
  • عدم العمل فوق طاقتك وبذل جهد كبير: لتجنّب حدوث إرهاق ودوخة.

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال