الصداع اسبابه وأنواعه وعلاجه

انواع الصداع, الصداع الأولي, الصداع النصفي, الصداع العنقودي, صداع التوتر, الصداع الثانوي, صداع مفاجئ, الصداع الناجم عن إصابة الرأس أوالرقبة, صداع ناتج عن الالتهابات, الصداع الذي ينتج عن تلف في الاقراص الموجودة بين الفقرات في العمود الفقري, صداع بسبب التهاب الجيوب الأنفية, صداع النزيف الدماغي, الصداع الارتدادي, تشخيص نوع الصداع, علاج الصداع, علاج الصداع الثانوي, علاج الصداع الكيميائي, علاج الصداع الطبيعي, علاج الصداع بالوخز بالإبر الصينية

انواع الصداع

يوجد عدة أنواع فرعية للصداع تنتمي إلى صداع أولي وصداع ثانوي وتختلف هذه الأنواع الفرعية باختلاف السبب الذي أدى للصداع. 

الصداع الأولي

يحدث  نتيجة حدوث اضطراب في المواد الكيميائية في الدماغ أو نتيجة النشاط الزائد أو الضغط على العضلات في الرأس أو الرقبة أو الأوعية الدموية.
يشمل الصداع الأولي الأنواع الفرعية الآتية:

  • الصداع النصفي

يعرف الصداع النصفي بصداع الشقيقة يتسبب بألم شديد في جانب واحد من الرأس. ويأتي على شكل نوبات تتفاوت في المدة الزمنية والشدة الألمية فأحياناً تستمر لفترات طويلة وأحياناً تنحصر بمدة قليلة نوعاً ما.
لم يُعرف إلى الآن السبب الرئيسي للصداع النصفي على الرغم من جميع الدراسات الطبية تعتبر النساء هن الأكثر عرضة لهذا الصداع. بالرغم من أنه يصيب الرجال والأطفال أيضاً ولكن بنسب قليلة بالمقارنة مع النساء المصابة به.

  • الصداع العنقودي 

يأتي الصداع العنقودي على شكل هجمات من الألم الشديد وتتكرّرّ عدة مرات يومياً وتمتد أحياناً لعشرة أيام.
لا يصاب الشخص بها من جديد بعد انتهاء هذه الهجمات لفترة تمتد لعدة سنوات أحياناً.
يعود سبب هذا الصداع إلى غدة موجودة تحت المهاد في قاعدة الدماغ تطلق هذه الغدة السيروتونين والهيستامين بشكل مفاجئ، فتسبب هذه الهجمات من الألم والصداع الشديد.

  • صداع التوتر

يعتبر صداع التوتر من أكثر الأنواع شيوعاً وينجم عن توتر العضلات في منطقة الرقبة أو الرأس. ويحدث هذا الصداع بسبب التوتر أو وضعية خاطئة للرقبة أثناء النوم أو عند ممارسة التمارين الرياضية بشكل غير صحيح.

الصداع الثانوي

الصداع الثانوي هو  الذي يحدث بسبب إصابة الرأس أو إصابة في منطقة أخرى في الجسم. وينتقل إلى صداع في الرأس عن طريق الأعصاب ويضم عدة أنواع :

  • صداع مفاجئ 

يشبه الصداع المفاجئ صدمة التيار الكهربائي فهو ألم شديد جداً يظهر فجأة دون سابق إنذار ويستمر لعدة دقائق.
يشير هذا الصداع لوجود مشكلة في الأوعية الدموية في الدماغ ويجب الحصول على الرعاية الطبية اللازمة بشكل فوري.

  • الصداع الناجم عن إصابة الرأس أو الرقبة

الصداع الناجم عن إصابة تصيب الرأس أو الرقبة نتيجة حوادث وتنجم هذه الإصابة عن تصادم السيارات مثلاً أو نتيجة ضربة قوية على الرأس أو السقوط من مكان مرتفع.

  • صداع ناتج عن الالتهابات

صداع ناتج عن الالتهابات مثل التهاب السحايا وينتج عن عدوى فيروسية تصيب الأغشية التي تحيط بالنخاع الشوكي والدماغ وتسمى بالسحايا.

  • الصداع الذي ينتج عن تلف في الأقراص الموجودة بين الفقرات في العمود الفقري

يؤدي الصداع الذي ينتج عن تلف في الأقراص الموجودة بين الفقرات في العمود الفقري,  إلى ضغط على الأعصاب وألم شديد في الرأس والرقبة ويمتد أحياناً إلى الأطراف.

  • صداع بسبب التهاب الجيوب الأنفية

عندما تصاب الجيوب الأنفية بالالتهاب نتيجة الزكام وبعض العوامل الأخرى، تتسبب بصداع شديد في الرأس.

  • صداع النزيف الدماغي

صداع النزيف الدماغي غير شائع الحدوث ويحدث بسبب نمو بعض الأورام أو نتيجة سكتة دماغية تؤدي لنزف في الشبكة العنكبوتية داخل الرأس فيضغط على أنسجة الدماغ مسبباً شعوراً بالألم الشديد على فترات طويلة نوعاً ما.
ويجب عند الشعور بذلك الذهاب للطبيب بأقصى سرعة لمعرفة السبب.

  • الصداع الارتدادي

ينتج هذا الصداع نتيجة الاستخدام المتواصل لمسكنات الألم، مثل الإيبوبروفين أو الأسبرين. لذلك يجب الحذر عند تناول المسكنات.

التشخيص

  • تصوير الرأس بالرنين المغناطيسي أو بالأشعة المقطعية، وذلك عند الاشتباه بوجود سكتة دماغية أو نزيف في الدماغ.
  • تصوير الجمجمة بالأشعة السينية.
  • إجراء فحص للجيوب الأنفية.
  • تحليل للدم وتعداد الكريات للبحث عن الفيروسات أو العدوى المحتملة.
  • القيام بصورة رنين مغناطيسي للرقبة والعمود الفقري بشكل كامل.
  • إجراء فحوصات شاملة للجسم والقلب والأوعية الدموية.

العلاج

يعاني معظم الأشخاص من الصداع بِغضّ النظر عن عمر الشخص فالجميع معرض للصداع.
وتتفاوت شدة الصداع بحسب نوعه.
يكون صداع خفيف في بعض الأحيان يتم علاجه بتناول حبة مسكن للألم وفي بعض الأحيان يصبح الصداع شديداً لا يُحتمل ويترافق مع الشعور بالغثيان يمكن أن يُعطل الشخص المصاب به عن القيام بأعماله الروتينية أو المعتادة.

الصداع هو الشعور بألم شديد بالرأس. يمنع الشخص المصاب به من التركيز أو القيام بواجباته اليومية.
يتم علاج الصداع بعدّة طرق وتعتمد هذه الطرق بكافة أنواعها على معرفة نوع الصداع وسببه.
يمكن العلاج في معظم حالات الصداع باستخدام مسكنات الألم التي يمكن الحصول عليها بدون وصفة طبية مثل الإيبوبروفين والباراسيتامول.
يعتمد علاج حالات الصداع الأولي بشكل كبير على تحديد النوع الذي يعاني منه المريض وإجراء الفحص المخبري، ومعرفة التاريخ الطبي للمريض يساعد على علاج الصداع.

علاج الصداع الثانوي

يمكن التخلص من الصداع الثانوي عند معالجة الحالة المرضية التي سببت هذا الصداع مثل الصداع الناجم عن انقراص بين الفقرات الموجودة في الرقبة، فعندما يتم علاجها يخف الضغط على الأعصاب والعمود الفقري وتدريجياً يتلاشى الصداع من الرأس.

العلاج الكيميائي

يشمل علاج الصداع الكيميائي مسكنات الألم المعروفة والتي نحصل عليها بدون وصفة طبية، وبعض الأدوية القوية التي تحتاج إلى وصفة من الطبيب.

في حالات صداع الشقيقة والصداع العنقودي يصف الطبيب بعض الأدوية لتخفيف الألم الشديد والحد من خطر تكرار هذه النوبات.
مثل مضادات التشنج كحمض الفالبرويك أو الأدوية المضادة للصرع وحاصرات بيتا مثل بروبرانولول ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات ومنبهات مستقبلات السيروتونين وغيرها .

في حالات الصداع الارتدادي يجدر بالمريض دخول المشفى لبعض الوقت للسيطرة على أعراض الانسحاب بعد التوقف عن تناول الأدوية التي تسبب الألم.

العلاج الطبيعي

  •  خفت الأضواء
    يجب على المريض خفت الأضواء الساطعة لأنها تزيد من حدة الصداع وأحياناً تكون سبباً له.
  • تجنب مضغ العلكة
    يسبب مضغ العلكة الصداع بسبب الضغط المتواصل على أعصاب الفك .
  • الابتعاد عن التوتر
    ينجم الصداع في أغلب الأحيان عن التوتر الشديد أو الحزن أو الخوف والقلق، لذلك يجب الهدوء والابتعاد عن مصادر التوتر ويساعد التدليك والاسترخاء وتمارين اليوغا على تخفيف الألم.
  • شرب كميات كافية من الماء وتناول شاي الزنجبيل لأنه يساعد على العلاج والحد من الغثيان المرتبط به لأن الزنجبيل يحوي العديد من المركبات المفيدة ومضادات الأكسدة والالتهاب
  • الكمادات الباردة والساخنة
    عند الإصابة بصداع نصفي يجب استخدام كمادة باردة أو فيها مكعبات من الثلج ووضعها على الجبين والضغط لمدة عشر دقائق، ثم أخذ استراحة لنفس المدة ويمكن الحصول على حمام بارد فهو يساعد في علاج الصداع النصفي .
    أما إذا كنت تعاني من صداع التوتر فخذ كمادة ساخنة وضعها في مؤخر الرأس أو على الرقبة. ويساعد الحمام الساخن على علاجه أيضاً، واسترخاء العضلات المسببة للصداع .
  • الحصول على القليل من الكافيين
    يساعد تناول فنجان من القهوة أو أي نوع آخر يحتوي على الكافيين على التخفيف من الألمولكن يجب الانتباه لعدم تناول كميات كبيرة منه، لأنه يؤدي أيضاً للصداع بسبب انسحاب الكافيين ويحفز نوبات الشقيقة.
  • القيام بالتمارين الرياضية الخفيفة
    تساعد التمارين الرياضية الخفيفة على إنتاج بعض المواد الكيميائية في الدماغ، وهذه المواد تعطي شعوراً بالاسترخاء والراحة وتقلل الألم الناتج عن الصداع .

العلاج بالوخز بالإبر الصينية

وهو علاج بديل عرف في الصين وانتقل إلى باقي دول العالم يوجد لوخز الإبر نتائج فعالة على بعض الأمراض وخصوصاً على الصداع النصفي.
فهو يساعد على التخلص من التوتر عن طريق وخز إبر رفيعة في مناطق معينة من الجسم وتعمل على استرخاء العضلات وبالتالي علاج الصداع وتخفيف الألم وهذه العملية يقوم بها مختص مدرب جيداً.

في أغلب حالات الصداع يتم السيطرة عليه عن طريق المسكنات أو العلاجات البديلة يجب الإشارة أنه في بعض الأحيان يصبح الصداع منبه لمشكلة خطيرة جداً تحدث في الجسم بشكل عام وفي الرأس على الخصوص.

فربما كان الصداع نتيجة للسكتة الدماغية أو بسبب نزيف في الشبكة العنكبوتية لذلك عندما لا يستجيب للمسكنات يجب الحصول فوراً على المساعدة الطبية وإجراء الفحوص المخبرية والصور اللازمة.
بالأخص عندما يرافق الألم الشعور بالغثيان أو الخدر في أحد الأطراف أو تغيرات في الرؤية والإدراك أو صعوبة في الكلام والنطق هذه الحالات ليست شائعة ولكن الحذر واجب عند حدوثها.

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال