الأمراض الناتجة عن سوء التغذية وطرق العلاج

أمراض سوء التغذية, سوء التغذية, الأسباب للأصابة بفقر الدم, الأمراض الناتجة عن سوء التغذية,

امراض سوء التغذية هي امراض يصاب بها الإنسان نتيجة نقص في تناول المواد الغذائية التي تحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة.التي يحتاجها جسم الإنسان للنمو وما ينجم عنه من اضطراب كالهزال والتقزم.
وربما يحدث ننيجة الإفراط في تناول الطعام من خلال التركيز على جزء من هذه العناصر وإهمال ما بقي منها بصرف النظر إن كانت صحية أو غير صحية.

وينجم عن ذلك زيادة في الوزن وسمنة مفرطة أما السبب الثالث للإصابة بسوء التغذية هو ما يعرف بالجوع المستتر اي افتقار المغذيات الدقيقة والتي تتمثل في (الفيتامينات، والمعادن الأساسية الأخرى).

أمراض سوء التغذية

1. فقر الدم 
يعد سوء التغذية من اكثر الأسباب للإصابة بفقر الدم الذي يحدث بسبب نقص الحديد وفيتامين B12.
إذ أن نقصان الحديد في الجسم يمنع الدم من نقل الأوكسجين. خاصة أن الحديد يدخل في تركيب الخلايا الحمراء وله دور في تركيبها.
فضلاً عن أن الجسم يزود نفسه بهذا العنصر من خلال إعادة استخدام الحديد الذي يوجد في تلك الخلايا وتناول الأغذية الغنية به كالدجاج والأسماك والبيض والحليب والخضراوات والبقوليات.
وتحدث الإصابة بفقر الدم نتيجة الإكثار من تناول المشروبات التي تحوي على الكافيين كالقهوة والشاي وتناول الشوكولاتة بعد الطعام إضافة إلى فقدان الدم اثناء الدورة الشهرية.

تتعدد درجة الإصابة بالأنيميا ما بين بسيطة متوسطة شديدة وقد لا تظهر الأعراض في الدرجة الأولى والثانية بينما تظهر في الثالثة. على شكل ضيق في التنفس تعب ألم في الصدر الدوار الإغماء أحياناً عدم المقدرة لممارسة المهام اليومية.

2. تضخم الغدة الدرقية
وهو من الأمراض الناتجة عن سوء التغذية نتيجة نقص في تناول الأطعمة التي تحتوي العناصر الغذائية المهمة لوظيفة الغدة الدرقية.
كاليود، الزنك، الحديد، السيلينيوم ويعد فقدان عنصر اليود من الجسم من اكثر العناصر التي تسبب تضخم الغدة الدرقية.
وتتعدد درجات الإصابة بها وتكاد لا تظهر سوى في الحالة الشديدة وتتمثل في انتفاخ عند الرقبة وضيق عضلاتها
السعال، صعوبة في التنفس، انخفاض معدل التمثيل الغذائي، الشعور بالضعف.
ويعتبر العلاج المناسب بهذه الحالة هو تناول جرعات تحتوي على اليود أو العلاج باليود المشع وربما يتطلب الأمر إجراء جراحة لإزالة جزء أو كل الغدة الدرقية.

3. الإسقربوط
وهو داء يتسبب به نقصان فيتامين ج من الأطعمة الغذائية المتناولة ويعتبر فيتامين ج ضروري لامتصاص الحديد.
كما يسهم في إنتاح الكولاجين والذي يعد من المكونات الهامة للأنسجة الضامة التي تعمل على تكوين الأوعية الدموية وهيكل الجسم.
وتؤدي الإصابة بهذا المرض إلى حدوث فقر الدم النزيف التلقائي ألم في الساقين و انتفاخ في بعض مناطق الجسم تقرحات في اللثة فقدان الأسنان أحياناً ويمكن علاجه بتناول مكملات فيتامين ج.

4. الكواشيوركور
أمراض سوء التغذية والناتجة عن عدم تناول المواد الغذائية الغنية بالبروتين تحديداً.
وينتشر بكثرة في بعض الدول النامية وخاصةً بين الأطفال والرُضع يمكن التعرف عليه من خلال تجمع السوائل في أنسجة الجسم و تورم في الأطراف والوجه وتغيرات في الجلد.
ويمكن التخفيف من آلامه إذ تم الكشف عنه مبكراً عن طريق تناول تركيب خاص من الحليب الصناعي و أغذية غنية بالبروتين مثل زبدة الفول السوداني و الزيت النباتي وحليب البودرة.

5. الكساح
وهو أحد أمراض سوء التغذية بسبب فقدان الجسم لفيتامين D  ولوقت طويل دون إشباع ويصيب هذا المرض العظام إذ تكون لينة وضعيفة لدى الأطفال.
ويمكن الوقاية من خطر الإصابة بمرض العظام عن طريق تناول المواد الغذائية التي تحتوي على فيتامين D.
الذي يسهم في امتصاص عنصري الكالسيوم والفوسفور في العظام إذ أن فقدان فيتامين D من الجسم لا يُمكّن الجسم من الحفاظ على مستويات هذين العنصرين بالمستوى المطلوب، والذي يؤدي في النهاية إلى الإصابة بالكساح.

6. البلاجرا
يحدث هذا المرض بسبب انخفاض فيتامين B3 من الجسم وأبرز ما يميز هذا المرض هو تغيرات في لون الجلد.
بدأ في المناطق التي تتعرض للشمس فيتلون الجلد باللون البني وكلما زاد التصبغ تتكون قشور طفحية عند التقدم في المرض.
إضافة إلى معاناة المريض من داء عام يؤثر في الجهاز العصبي، الجلد والجهاز الهضمي وهذا بدوره يؤدي إلى الإصابة. بالإسهال الشديد والالتهابات في الفم واللسان ويمكن علاجه بتناول مكملات فيتامين B3.

7. المرازمس 
يحدث بسبب نقص في تناول المواد الغذائية التي تعمل على تلبية حاجة الجسم من السعرات الحرارية والعناصر الغذائية ( البروتين والكربوهدرات).
من أهم أعراضه نقص الوزن إذ يخسر الفرد كميات كبيرة من الدهون والكتلة العضلية إضافة إلى جفاف الجلد وتقصّف الشعر.

8. السمنة
وتعد من الأمراض التي تحدث بسبب الإفراط في تناول الطعام الذي يحتوي على سعرات حرارية كثيرة.
لا يتم حرقها بل تخزينها نظراً لعدم القيام بالتمارين الرياضية أو أية أنشطة أخرى فتخزن هذه السعرات على شكل دهون في الجسم وربما تحدث السمنة لأسباب أخرى، ولكنها نادرة مثل متلازمة برادرويلي، كوشينغ.
وتؤدي السمنة المفرطة إلى العديد من الأمراض منها: السكتات الدماغية، أمراض القلب، ارتفاع الدهون الثلاثية، انخفاض الدهون التي تحتوي على كثافة عالية والتي تعتبر مفيدة للجسم  إضافة إلى أمراض النساء تغيرات في انتظام الدورة الشهرية العقم، اضطرابات في التنفس .

9. الهزال 
يحدث هذا المرض بسبب عدم تناول المواد الغذائية التي تحوي على السعرات الحرارية والمعادن الأساسية التي تزود الإنسان بالطاقة اللازمة للنمو.
يشير الهزال إلى أن الجسم ليس في الحالة الصحية إذا كان مؤشر كتلة الجسم يرمز إلى أقل من 18,5.

10. أمراض العيون 
وهو داء يسببه سوء التغذية أيضاً يحدث نتيجة نقص في فيتامين أ والذي يعتبر مسؤولاً عن صحة العيون وتظهر أعراضه متمثلة في:
جفاف العين، التهابات العيون، العمى الليلي.

11. مرض نقص الصوديوم
ينتج هذا المرض عن سوء التغذية وتحديداً في نقص تركيز الصوديوم في الدم وهذا يعود إلى مجموعة من العوامل قد تكون شرب كميات كبيرة من الماء أو إصابة الفرد بحالة مرضية ما وتعود أهمية الصوديوم إلى كونه يسهم في تنظيم كمية الماء حول الخلايا و داخلها.

لذا فإن نقصانه في الجسم يرفع من مستويات الماء ويؤدي إلى انتفاخ في الخلايا وهذا ما يسبب مشاكل صحية عديدة تختلف درجات خطرها وتظهر أعراضه على الصورة التالية:
الصداع، الغثيان، الارتباك، الإعياء، الشعور بالنعاس، تشنج العضلات و ربما الغيبوبة.
يتم علاج هذا المرض بالتخفيف من كمية ماء الشرب إذا كان هذا هو السبب، أو اللجوء في بعض الحالات إلى تناول المحاليل الكهريلية ( الصوديوم يُعتبر من المواد الكهريلية) .

بعض الحقائق العامة المرتبطة ب امراض سوء التغذية

في عام 2014 بلغ عدد المرضى الذين يعانون من نقص الوزن ما يُقارب 462 مليون شخص.
أما المرضى الذين يعانون من السمنة فبلغ عددهم 1.9 مليار شخص .وفي عام 2016 بلغ عدد الأطفال تحت سن الخامسة و الذين عانوا من مرض التقزم 155 مليون طفل. في حين بلغ عدد الأطفال الذين عانوا من السمنة 41 مليون.

و تراوحت نسبة وفيات مرض سوء التغذية من الأطفال تحت سن الخامسة 45 %. تقريباً وذلك في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.
وأخيراً في عام 2018 بلغ عدد الأشخاص الذين عانوا من سوء التغذية 821 مليون شخص.

اليك بعض الكتب التي تساعدك على معرفة أكثر تفصيلاً حول أمراض سوء التغذية وهي
كتاب امراض سوء التغذية: تأليف: ليلى السباعي.
تغذية الأطفال: كتاب مبسط للأمهات، تأليف: عبد المنان فاضل.
حرب الإنسان ضد الجوع وسوء التغذية: تأليف: د.محمد عبدلله العربي.
العلاج الغذائي لأمراض الأنيميا وسوء التغذية: تأليف على رضى عبد التواب.

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال